المفسدون في الأرض
كتبهاosama ، في 12 يوليو 2008 الساعة: 15:29 م
وإن العجب من البشر
جاءت لهم الديانات لتزرع الخير والمحبة والسلام…فقامت بينهم الحروب الدينية والتعصب المذهبي والتفرقة والاضطهاد بسبب العقيدة والدين.
ذُللت لهم الأرض بخيراتها وثرواتها والعلم والمعرفة ….فصنعوا الأسلحة وآلات التدمير حتى شوهوا الأجنة في بطون أمهاتهم…وأبادوا الملايين منهم بأنفسهم
يقتل الإنسان غيره - منفردا بهذه الخاصية عن غيره من الكائنات الحية- لا استجابة لغريزة البقاء بل لمال صنعه بنفسه واخترعه بعقله المغرور
تشتت الفكر الإنساني بين يمين ويسار وتطرف ووسطية …وديموقراطية ودكتاتورية…والكل يعتقد أنه الصحيح والحق وحُسن السبيل…
لا يبحث عن مأوى وطعام وفطرة….بل عن نفوذ وسلطة وسيطرة
يرتدي الملابس ويتهندم…..ثم يتاغلى فيها ويتذمت…ويعود فيتعرى ويتمرد…فلاهو ستر ما جعله عورة..ولا هو تعرى كغيره من المخلوقات…
يخترع المجتمعات والفرق والقبائل والدول….ويصارع من أجل الإستقلال والإتفراد والعصبية والتعصب….ثم ..وياللعجب…يبحث عن وحدة الأمم وقوة الإتحاد .
أوجد الطاقة ليلوث البيئة بدأ من الفحم ومرورا بالبترول وانتهاءا ..حتى الآن ..بالإشعاعات الذرية والنووية…
لم يُحسن صنع شيئ
لم يمر ولو للحظة بلا حروب وقتال وإقتتال
لم يعرف أبدا راحة وهدوء وخير
قال تعالى “أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء” ..صدق الله العظيم
ملاحظة: أشكرك كل أخواتي وأخواني لأهتمامهم وسؤالهم عني ..أما عن الثانوية العامة…فننتظر نتيجة “المذبحة” ولا أخفيكم سرا بمدى المعاناة النفسية_ناهيكم عن المادية_التي تعرضنا لها …وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد دخلت يوما لأطمئن على ابنتي فوجدتها مستغرقة في النوم وهي تبكي والدموع في عينيها …دموع الإحساس بالظلم وعدم تكافؤ الفرص والضغوط والغضب…علما بأنني كنت دائما عونا نفسيا لها ودعما معنويا ومهونا لما تمر به..ولكن من أنا أمام هذا الكم الهائل من ضغوط الإعلام والدروس الخاصة والمنافسة الغير شريفة وتعجيز الإمتحانات…وتصريحات المسؤليين والغير مسؤليين
هذا مثال لما يفعلوه بأبنائنا . وهو كثير…وبعد ذلك نسأل أين الإنتماء….!!!!!..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 6:23 م
اخى الحبيب
معزرة من الانصاف ان تقول الايه كاملة لا ان تختار منها مايلا ئم الموضوع
واكيد حضرتك تعلم ولا يخفى عليك كما ان هناك مفسدون هناك مصلحون والا اهلكنا الله
اخى الحبيب نعم نحن تحت ضغط الله وحده اعلم به وكل منا له مأساتة الخاصة
ارجو ان تعزرنى واتمنى لإ بنتك من كل قلبى النجاح لانى ممرت بنفس المرارة التى تشعر بها
دمت بخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 7:58 م
أخي العزيز “الخيال”…ما قصدته هو المحصلة العامة والنتيجة الدائمة….والاستدلال بالآية قصد منه الواقع…وليس التفسير..لذلك ذكرت منها ما يتسق مع الموضوع لا ما يؤكد…وعذرا لكل خطأ أو سهو غير مقصود ..مع وافر تقديري لأهتمامك وتعليقك
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 1:34 م
اخي الكريم اسامة
مساء الورد
عودة ميمونة واشراقة جديدة رائعة …
كما عهدتك راقي وقدير تحب الخير للجميع ..
احترامي وتقديري ..
غريب الدار
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 4:00 م
أخي غريب الدار ..شكرا لاهتمامك وتعليقك…تحيتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:07 م
الاستاذ أسامة
تدوينة رائعة أهنئك عليها
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:01 م
مسااااااااااء الورد
حمدالله على السلامه
نورت المدونات اللى كانت مضلمه من غيرك
الإدراج لسه ما قريتوش
أقراه و ارجع بإذن الله
المهم إنك رجعت و أنا حبيت أسلم الأول
تمام يا فندم؟
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:45 م
أخويا أسامه
كم من التناقضات جمعت فى جل قصيره
أنت ملكها
فانت عودتنى على اختصار المسافات فى الكلمات بتعليقك لدى الذى أفتقده منذ فتره
كل جمله من جملك لمست واقعاً مراً
وحلماً جميلاً
سلمت يمينك
وطمنا على أخبار الثانويه العاميه
قصدى العامه
تحياتى المسائيه جدا
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:47 م
تصحيح لخطأ غير مقصود
و كم من التناقضات جمعت فى جمل قصيره
قصيرة الكلمات
طويلة المدى فى التأثير و التفكير
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:00 م
أختي ميادة…أشكرك لأهتمامك واعتز برأيك…
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:04 م
أختي العزيزة Wahdah Wahedah
دائما معك بمدونتك الجميلة كجمال طفلة يقطر الطُهر من عيونها نظرات بريئة..
أما عن الثانوية العامية ….فالحمدلله ..حتدخل الكلية اللي عايزاها ان شاء الله بعد جهد جهيد….
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 2:49 ص
استاذ اسامة مرحبا بعودتك وتهنئتى لابنتك وربنا يسعدها ويحقق لها كل الخير
ادراجك جميل، وهذا واقع مرير ولكن اؤمن انه سيتغر لو حاول كل فرد بان يوجه قلبه وروحة نحو التعاليم الالهية ويستنير بها فجميع المشاكل الاقتصادية والصحية والمادية اساسها البعد عن تعاليم الله ويكمن حلها فى الالتزام بتعاليمه .
( أن ما يجرى فى العالم ما هو الا انعكاس لأحوال روحانية متردية, فإن لم يحدث تحسن فى الأحوال الروحانية فلا يمكن حدوث أى تغيير دائم للأفضل فى الأمور المادية).
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:06 م
أختي انسانة..أشكرك لاهتمامك وتهنئتك
..لن يتغير الإنسان…ولن تتحسن البشرية….فالروحانية أبد لم تسمو لتتردى الآن..ودائم تتخفى الغرائز كالخنجر خلف الظهور….وإن تبسمت الوجوه وتبرءت العيون
تحيتي وشكرك
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:47 م
استاذ اسامة،رغم احترامى الشديد لرأيك الا اننى لا اتفق معك فى ان الروحانية لم تسمو ابدا، بل اعتقد انها كانت موجودة ايام الرسول (ص) وفى عهد سيدنا عيسى عليه السلام وغيرهم من حضرات الانبياء.
ولكنها الان منسية وتحتاج الى اعادة شحن من جديد.
حفظك الله ورعى اسرتك الكريمة
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 1:34 م
23 يوليو …ثورة ؟؟…….ولّا ….انقلاب ؟؟!!!!
دعوة للمشاركة
تحياتى
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 1:52 ص
الاستاذ اسامة، تسعدنى تعليقاتك دائما حتى ولو اختلفنا
وان كنت اعتقد اننا نتفق على اهمية تنفيذ التعاليم الالهية والقيم والاخلاق الحميدة
بالفعل هذا ماحدث ايام سيدنا عيسى عليه السلام وسيدنا محمد (ص) ولكن رغم كل تلك الشرور التى احاطت بهما الا ان الله اتم نوره وانتشرت تعاليمهما الالهية فى كل الارجاء.
اؤمن ان :
(لم يزل كان إصلاح العالم بالاعمال الطيبة الطاهرة والاخلاق الراضية المرضية)
فلا توجد وسيلة غير ذلك لكى يتحول العالم مما فيه من انحدار اخلاقى بشع الى سمو روحانى ورخاء مادي
تمنياتي لك ولاسرتك بالخير
سبتمبر 5th, 2008 at 5 سبتمبر 2008 9:42 م
انشغل بالنا عليك اخى اسام
وانقطعت زياراتك لعلك بخير اخى وكل عام وانت بخير
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 2:51 م
من اجمل ماقرات
شكرا لك يااسامة
عالمنا اصبح لايطاق
واصبح الدين مصدر الشرور والماسي
وباسم الله والله محبة تدفع البشرية الثمن