شهدي عطية ..كان زمان..
كتبهاosama ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 18:11 م
زمان…كان هناك شاب .مجرد شاب…دفع حياته في زنزانة معتقل من شدة التعذيب..من أجل المبدأ والحرية ودفاعا عن الفقراء..
وبسبب موته توقف التعذيب_مؤقتا_ في المعتقلات.
هذا هو "شهدي عطية" لا أحد يعرفه الآن…كنت اقلب في اوراقي "القديمة" فوجدت هذه الكلمات التي كتبتها تفاعلا مع ما قرأته وقتها
عن الوان التعذيب التي ذاقها…فاردت تسجيلها بمدونتي رغم اني كتبتها وقتما كنت مجرد فتى …فرغم بساطة تعبيراتها لكنها ..
صادقة..وهذا يكفي
فإلى كل "شهدي عطية" في كل مكان انشرها.
شهدي مات!
تضطرب الجدران
شهدي مات!
والعار يحط على القضبان
شهدي مات
وكلاب التعذيب تصاب بغثيان
شهدي الثورة ..اليافع ..مات؟
شهدي النور الدافق…مات؟
شهدي…ماعدتً أراه
لم يُدرك حتى موته…غير الموت حين تلقاه
لكن ..واأسفاه…
شهدي مات
كنت تقول…
والصمت يطول
كنت الحل
كنت البلسم
كنت الأمل المجهول
الثورة يا شهدي ما ماتت
ما كانت أن تحيا بحياتي أو بحياتك
الثورة يا شهدي تبقى
وبرغمك أو رغباتك
في الثورة يا شهدي تكمن
كل حياتي وحياتك
مادام الثدي جفاف
والظلم رياح طواف
والقهر زعاف
الثورة يا شهدي تبقى
حتى يموت السياف
وتموت يا شهدي تحت الأرض
مكفونا بجدار الزنزانة
وزراعك ممدودٌ للأيام
يقتطف قطوف العمر
قبل أوانه
لا تهدأ يا شهدي ..لا تسكن
الثورة فينا تبقيك
إن حياتك يا شهدي نبض
في قلب مريديك
إن كنت بداية نحن نسير
إن كنت نهاية
يكفيك…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:55 م
مات شهدي مات الالاف وسيموتون يا اخ اسامة لان عقلية المصادرة مازالت و ستورث في مصر و في الدول ا لعربية وان كان الراحل قد عذب من اجل مبادئه و افكاره وراح ضحيتها فهناك عشرات الالاف الذين مازالوا يعذبوا بدنيا و نفسيا و اجتماعيا
شكرا للطرح
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 8:15 م
لست متشائما على ما أرى
ولا أنا في خاطرتي “ليس السبب أماه” كنت متشائمة
إنّما هي مسحة الحزن طاغية
حسبنا الله وكفى
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 11:23 م
وما اكثرهم اولائك شهداء المبدا والحريه ،،
فنحن في زمن يرفض تعدد الفكر ،،
ولا يرحم من يخرج خارج دائرتهم المغلقه ،،
رحم الله كل الشهداء واسكنهم جناته ،،
اخي الطيب اسامه دمت بالف خير وسعاده.
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 12:36 ص
تعرف ياعم اوسامه لو أنا بلبس برنيطه كنت رفعتها تحيه ليك … أنا بلبس طاقية زى سلو بلدنا فى الريف …اسمح لى برضه أرفعها تحيه ليك ….لأنك فكرتنا بشهدى …اللى حب الثورة …لكن الثورة ماحبتهوش …!!!!!
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 12:06 م
أخي الرائع اسامة
الثورة يا شهدي ما ماتت
ما كانت أن تحيا بحياتي أو بحياتك
الثورة يا شهدي تبقى
وبرغمك أو رغباتك
في الثورة يا شهدي تكمن
كل حياتي وحياتك
حتى لو كانت يا اسامة الكلمات في نظرك بسيطة وانا لا أراها كذلك
فانها معبرة يا اسامة ووصلت وحققت الهدف منها
رحمة الله عليه ولكن هل توقف التعذيب نهائيا ؟؟
اتمنى ذلك وادعو لك ولقلمك الحر بالتوفيق والنجاح
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 4:34 م
اخى اسامة
هذة ضريبة الحرية
كلامك معبر وسهل الوصول الى القلب
ومؤثر جدا
تقبل تحياتى
ودمت بود
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:20 م
إخواني وأخواتي
أفكر بنشر بعض الأمراض وطريقة علاجها بإذن الله من واقع كتاب الطب النبوي على حلقات فهل تؤيدون الفكرة أم لا ؟؟؟
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 6:40 م
أخي السنونو :وسيظل الآلاف يضحون في سبيل المبدأ..والآخرون يعذبون من أجل الجبروت
أختي أهداف: لا تحزني ..فالله إن شاء الله معكم
اخي البحر العذب: عندك ألف حق…فقط ليس هذا الزمن وحسب ..بل طبيعة بشرية
أخي سلامة:أشكرك واتشرف بهذه التحية الكبيرة القدر…وأدام الله علينا نعمة الصداقة
أختي ميساءالبشيتي: روعة تعليقك يخجل تواضعي…اشكرك
أخي طارق الغنام:أشكرك ومني كل المحبة والاحترام
أخي محمد رمضان: لي راي سوف اوردة بمودنتك
أخواتي واخواني الأعزاء….صداقتكم هي مرفأي في سفر الغربة…المريرة..دمتم جميعا في خير وعافية
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 8:06 م
اخي اسامة..
انا نفسي اذكر كتبت مقالة عن امريكا وفلسطين لما كنت بالاعدادية وقرأتها قبل فترة صحيح بسيطة جدا ً لكن دمعت عيوني من صدقها..
الصراحة لفتة قيمة منك لهذا الشهيد وما اكثر التعذيب الآن..
الله يرحم الحال..
احيي ضميرك..
تحيااااااااتي..
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 9:15 م
ندعوكم لزيارة مدونة الاتحاد لجنة الاعلام
لتهنئة
الزميلة
د/حنان فاروق
بفوزها بجائزة ادبية كبيرة
فى انتظاركم
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 1:21 ص
الثورة يا شهدي ما ماتت
ما كانت أن تحيا بحياتي أو بحياتك
الثورة يا شهدي تبقى
وبرغمك أو رغباتك
في الثورة يا شهدي تكمن
كل حياتي وحياتك
مادام الثدي جفاف
والظلم رياح طواف
والقهر زعاف
الثورة يا شهدي تبقى
حتى يموت السياف
بدووووووووووووووووووووووووووووووو ن تعليق
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 1:51 ص
عمو عمو
تعال شوف اختنا فرفوشة كتبت اي يالله بسرعة
كوكوكوكوكوكوكو
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:02 م
الصمت…… أبلغ التعبير
تحياتى
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 4:13 م
أختي كبرياء أنثى..فعلا صدق المشاعر اعظم تعبير مهما كان بسيطا أشكرك
أختي البحر الهائج…وصل التعليق بين حروف “لا تعليق” اشكرك
اختي واحدة وحيدة…مرورك بصمت…حديث بليغ اشكرك
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 7:42 م
جميل ان يعبر فتى عن هذا الموقف وبهذا الصدق والعنفوان
شهدى مات ويموت الالاف وغيرهم ينتظرون الموت
لابد ان نوقف عجلة الموت التى تسير على رقابنا حتى ولو ظل السياف حى يرزق
تقديرى
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 8:12 م
اختي ايمان العرفاوي
انه فعلا “طابور” لا نهاية له..إلا…ولكن حتى إلا هذه لا جدوى منها..فلم تتوقف ابدا هذه العجلة ودائما يلي السياف..سياف آخر..وكأنها سنة الحياة
اشكرك
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:44 م
اشكرك جدا على ما كتبته عن هذا الرجل
الحقيقه انا كنت قد قرأت اسمه كثيرا
ولكنى لم اكن ادرك يقينا من هو
فشكرا لك كثيرا
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 5:03 ص
اختي نيفين عمر….بل اشكرك لاهتمامك وسيبقى ذكراه منارا لكل الوطنيين
تحيتي
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 9:47 م
انا عمى شهدى عطية الشافعى واسمى سامى محمد منير عطية
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 12:25 ص
العزيز سامي محمد منير عطية….شرف لك ووسام على صدرك كون عمك شهدي عطية….وشرفني تواجدك بمدونتي …واعرف ان كلماتي عن ومع عمك أل بكثير مما يستحق ولكن عذري أنها …صادقة
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 2:39 م
Shohdy atteya is my grandmothers brother, and please to anyone who is related to him by any means contact me because i am looking for Hanan and i cant reach her.
Samy you are uncle moneers son or grandson??