رسالة… لها
كتبهاosama ، في 25 مارس 2008 الساعة: 11:57 ص
ما أجملك
جميلة كما أريد
كروعة الهدوء
وبهجة الصخب
ودمعة اللقاء
وبسمة الأدب
…غرورك أرتياح
كم عشقته بعد التعب
..ودمع عينك ..في حزنك
من عيوني……….
ينتحب
..لا أراكي!
وهل نرى كل ما نحب؟
سطورنا حوار…واشتياق…وصبب
ولقاء يتجدد .. في كل حرف ينكتب
حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:07 م
كالحرف .. لا يعرف الاستقرار
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 6:36 م
رسالة هادئة رقيقة..
أوقع ما فيها..
حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…
تشخيص صائب جدا .. نصنع الحلم انفسنا ونعيشه في خيالنا.. مما يصبح مشكلة حتى للمحبوب.. كيف يحافظ على حلم الاخرين فيه..
تحيــاتي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 6:56 م
مرحبا..
..لا أراكي!
وهل نرى كل ما نحب؟
سطورنا حوار…واشتياق…وصبب
ولقاء يتجدد .. في كل حرف ينكتب
حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…
راااائع جدا ً..خصوصا ً السطر الأخير…
اعتذر عن غيابي..
احببت ان اخبرك بأن فيلما ً بعنوان the bedroom سيظهر ع mbc4
يوم االجمعة الساعة11 بتوقيت السعودية..
شعرت من اعلانة فقط انه عميق وربما سأكتب عنه..اريد ان نتشارك الرؤى..في خال كتبت عنه..
كن بخير..
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:22 م
لأ بقى ياعم اوسامه …كده تبقى انت فى حالة تلبس .. تلبس بالحب …أنا فوت لك واحده قبل كده …انما دى لاممكن أفوتها أبدا…وأوعى تكون فاكرنى نايم على ودانى أو نسيت كلامك المنشور عن “حب مبنى للمجهول ” ده انت غرقان لشوشتك ………عموما ..كلامك يخدر القلب ياعم أوسامه ..ياحنين ..يابو قلب كبير … خليها على الله …ده انت تتحب ونص كمان .
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:32 ص
جميلة
رقيقة وناعمة
وغنية بالأحاسيس
سلمت يداك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:35 ص
أسبوع أدب الفكاهة
يعلن نادى أدب أبوتيج عن تخصيص الأسبوع الأخير من مارس 2008 للأدب الفكآهى فعلى من يرغب فى نشر إبداعاته الفكآهية من شعر أو نثر إرسالها إلى البريد الإلكترونى لمدونة نادى أدب أبوتيج
nadyaladab@maktoob.com
ونسعد بزيارتكم للمدونة دائماً على الرابط التالي:
http://nadyaladab.maktoobblog.com
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 10:13 ص
ومضي عام علي مدونة متر الوطن بكام ..يارب لك الحمد والشكر
عام من التدوين …يارب أكون شاركت في زيادة الوعي والفهم لبعض قضايانا ..
أشكر كل مدونين مكتوب الذين أعتز بثقتهم وصداقتهم …
ومعاً ضد الفساد والظلم والقهر والإستبداد …
معاً من أجل الإصلاح والتغيير والحرية للمواطن العربي ….
مرة أخري ..شكراً لكم جميعاً …..
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 1:47 م
هادية قوى
ناعة قوى
رومانسية قوى
شوف يا أسامة …
دى بقى اللى يسموها حب النضوج
أو
نزوة الأربعين ..
حاجة كده من بتوع الكبار
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 2:43 م
جميل هذا الوصوف ، حبيبتك ليست كالأخريات ربما هذا ما يجعلها جديرة بشهادة مختلفة . وفقك الله.
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 3:39 م
****************** حملة حماية *************************
—————— ندعوكم للمشاركة في مسابقة ———————-
………. ” أفضل مقال عن مكافحة المخدرات والإدمان ” …………..
للمزيد من التفاصيل والاخبار السارة عن الاتحاد واعضاؤه تفضل بزيارتنا
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:04 م
أهداف…اضافة تبدو في محلها ..اشكرك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:05 م
أختي سامية عبد المطلب…فعلا نصنع الحلم ونشكله كما نريد لا كما الواقع…تحيتي وشكري
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:09 م
اختي كبرياء انثى…عودا حميدا ودائما كنت معك بمدونتك…وأشكرك لتعليقك الذي اراه دوما مَعْلَم لي..وان شاء الله اشاهد الفلم ونتشارك الرؤى فهذا من دواعي سروري
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:14 م
أخي سلامه..مش لاقي ومش عارف اقول ايه ..غير ..أقر واعترف…يالله..ماهو الكلام ماعلهوش جمرك…بس بجد…انت حبيب الشعب…شعب المدونات طبعا عشان نبقى في السليم ….اشكرك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:15 م
أختي nasra sameeh وسلمت يداك واشكرك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:16 م
أخي محمود شوقي ابو ناجي ويسعدنا كذلك زيارة مدونتكم
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:18 م
اخي هيثم ابو خليل ..كل عام وانت بخير ودوما للامام
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:20 م
اخي عادل سعيد…فعلا تبدوا كنزوة الاربعين..وحب النضوج…اشكرك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 8:21 م
اختي حسنة ..حبيبتي فعلا مميزة…ولو كانت مجرد خيال اشكرك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:46 م
هنيئا لها هذا الحرف الصادق
تذكرنى بالحب العذرى كم نفتقده الآن
شكرا اسامه لحرفك المورف ظلاً
دعواتى بالسعاده
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 11:05 م
…غرورك أرتياح
كم عشقته بعد التعب
صديقي اسامة هل تري ان الغرور يريح لدرجة اننا نعشقه
معزرة
فكل مشكلتى مع من احببتها قديما االغرور
الغرور يا صديقي لا يريح اطلاقا فهو متعب في جميع الاحوال
تحياتى
منير مونى
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 9:34 ص
..لا أراكي!
وهل نرى كل ما نحب؟
جميلة هذه العبارة
ما رأيك:هل اذا لم يكن ممكن ان نرى من نحب,هل ممكن ان نحب ما نرى؟؟
تحياتي
وتمنياتي بدوام التواصل
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 3:31 م
الاخ الكريم … اسامه ..
مساء الخير والفل والعنبـر
ما اروعك صديقي اســــــــــامه في هذه الرساله .. انها جميلة جدا
اعجبتني … لك احترامي وتقديري …
غريب الدار
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 3:57 م
أسامة….
قصيدة صغيرة و رقيقة ….لكن عميقة ….
ترتضى تحجيم الحلم فى ثوب الواقع …و تستمتع به …
هدوء ورضا نفسى….يستقبل الحلم و يصيغه مع الواقع
…..رائع …..
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:00 م
انا مكسوفه منك قوي
ووشي في الارض كمان
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:08 م
alomnia أشكرك كثيرا لتعليقك الجميل..وما اجمل الحب العذري..افتقدناه فعلا
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:09 م
حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…
الله عليك بجد البيت ده رووووووووعه
فعلا جميل جدا
خلاص يا سيدي انا عرفت انت بتكتب لمين هنيالها بقي
بس بجد واله كتير مكسوفه منك
لانه عندك جديد ومكنتش انا من الاول معلقه
معلشي حقك عليا لاني بجد وحشه خالص
تحياتي لك ولها
دمت مبدعا اخي الغالي
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:14 م
أخي منير موني كبرياء المحبوبة يرسو على شاطئ الحب…لو كانت فعلا تحب..فيصير ثقة وهدوء…وعطاء..أما الغرور…فلا يمكن أن يطرح حبا أبدا..بل أنانية…وكما قلت أبدا لا يربح..
تحيتي وشكري
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:18 م
أخي يوسف الحساس قد لانرى ما نحب …وقد نحب ما نرى…فقط ..علينا ان نتعلم ماهو الحب…تحيتي وشكري
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:24 م
أخي غريب الدار….اتفقنا بالصدفة البحتة علىارسال”رسالة” أرسلتها أنا “لها” وجعلتها أنت “خاصة لها” …فما أسعد كل”لها” بك..و ربما بي…تحيتي…
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:26 م
أخي هشام بر مصر
قرأت كلماتي بعين مبدع..فأضفت …أشكرك
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:31 م
أختي سندريللا….مش ممكن ازعل منك ابدا…وجودك دائما حاضر حتى لو تاخرتي في التعليق….فلا داعي للكسوف ابدا ولا الاعتذار…
وبجد بقى…يبقى ليكي جائزة الفراسة واللماحية لو عرفتي لمن الرسالة…وابصم ليكي بالعشرة…
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:29 ص
(اقرأ وشاهد )الفيلم الهولندي البشع عن القرآن الكريم يبث اليوم على الانترنيت مدونة الصحافي جمال الدين العارف ارادت ان تظع القارىء العربي والمسلم في الصورة الحقيقية المباشرة بنقلها لهذا الفيلم الذي يفسر الايات القرآنية عن الجهاد والكفار واليهود وغيره من الصور والاحداث في غير سياقها وتاريخ واسباب نزولها وبذلك تؤول بشكل يسيء للاسلام والقرآن شاهد الفيلم واقرأ عنه في مدونتي الفيلم الذي اسماه بالفتنة مترجم للانجليزية وآيات القرآن النمختارة بعناية وحيلة كبيرة تتلى بالتجويد باللغة العربية شاهده بنفسك لترى حجم العداء ومحاولة تشويه صورة الاسلام والقرآن الكريم .
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 8:02 ص
أسامة …
جميلة هي رسالتك، فيها نص جميل، كالشعر الحر
تقديري
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 10:12 ص
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
هناك مدونات بغيضه تسلك نفس مسلك الهجود مع الموجه التى تستمر هذه الايام ابتغاء الشهره او الموقوف على حافتها و ليس لهم مبدا سوى مهاجمه الاسلام و رسوله عليه الصلاه و السلام مع التطاول على احكام الله
و اقول لهم بدلا من مهاجمه الاسلام فهاجموا اصحاب الفساد فى الارض من تجار الحروب و الخراب و الدمار و المخدرات و …و….و…….الخ
واقول لهم كونوا اصحاب فكر سليم يستحق الشكر من الكافر و المؤمن و لكن لا حياه لمن تنادى فمهاجمه الاسلالم تدل على قوته و دائما نقول باللغه العاميه
” العين متكرهش الا اللى احسن منها ”
فيجب علينا كمسلمين ان ندافع عن ديننا الحنيف و الا ما هى قيمتنا اذا اهان ديننا و نحن غارقون فى مواضيع الحب و الغرام و غيرها مما ينفع و مما لا ينفع
و مهما طال الزمن سيحل الخير بهذه الامه و اذا كانت حاليا فى ضعف و هوان فهذا امر موجود فى كل الامم و دوام الحال من المحال و سياتى اليوم الذى يعلو فيه اذان الله على كل المنابر لانه هو الباقى .
هناك عده طرق لمحاربه هؤلاء الناس و منها :
تقديم الشكوى ضد هذه المدونات بإحدى هذه الطرق : -
1- عن طريق وصلة أبلغ عن إساءة على نفس المدونة
2- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنوان blogs@maktoob.com
3- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنون abuse@maktoob.com
و ها هى نص الرساله التى سوف نرسلها جميعا للاداره :
السادة الأفاضل / اداريي موقع مكتوب الموقر
تحية طيبة , وبعد
فإننا , بعد اطلاعنا على كل من مدونتي ( رباني ) و ( عربي وبس ) , على الرابطين التاليين , تباعا :-
http://rubani.maktoobblog.com/
http://arabi9017.maktoobblog.com
, نعلن استياءنا من محتويهما , وما قام به صاحباهما من مساس بالكثير من المسلمات العقائدية , والسخرية السافرة من الديانات السماوية , بل والتطاول البذيء – والعياذ بالله – على الخالق عز وجل , رب المسلمين والنصاري واليهود بلا تفريق
وبناء عليه
فإننا نطالب ادارتكم الموقرة , بشطب هاتين المدونتين , لما فيهما من تناقض مع مواثيق التدوين بموقع مكتوب
ولما فيهما من خدش لكل غيور على دينه , وخروج سافر عن أصول التدوين المتبعة حتى في مقارعة حجة الرأي الحر وحرية التعبير , بحجة الديانات التي نؤمن بها , ولا نقبل المساس بها ولا برسلها الكرام , سلام الله عليهم أجمعين
نطالبكم بهذا , ثقة , ورغبة منا , في بقاء موقعكم الكريم , صرحا سامقا للكلمة النظيفة , ومنبرا طاهرا للتدوين الراقي
ونرجو من حضراتكم أخذ الأمر على محمل الجد , كما نتوسم بكم دائما
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 10:44 ص
مرحبا اخي اسامة دائما ما تبدع وأجد كلماتك تغرق الاحساس احساس
تمنياتي لكم بدوام التوفيق
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:34 ص
هل أسرنا الخيال حتى لا نرى … أعتقد هذا …. تحياتى
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:42 ص
الأستاذ أسامة
على قصرها … تستشعر مدى عمقها
حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…
كثيراً نسمح لأنفسنا التمادي بالحلم … لنصحو على الواقع
يتطابق معه أو عكسه المهم لا نمنع حلماً قد يكون ” مجنوناً ” …
تشعر هنا بهدوء و صخب متضادين لكن يحملاك للسكووووووون …
مودتي لكَ
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:46 ص
أخي جمال عارف…انها كما اقول دائما ..الحرب..ضد الاسلام…فسواء شاهدنا ام لم نشاهد فالنتيجة واحدة طالما ..ننهزم
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:46 ص
اخي زياد اشكرك…
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:51 ص
اخي م/طارق وجدي..لا يضرنكم من ضل إ ذ اهتديتم…وليس مواجهة هذه ومثلها بالمطالبة بالاغلاق..فكل يوم سيظهر جديد…ولن “نلاحق” بمطالب الاغلاق..بل إما الحجة بالحجة و مواجهة الباطل بالحق ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة..أو “نعرض عن الجاهليين”
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:09 م
أهلا بالأخت د هند
شكري وتمنياتي لكي أيضا بكل خير
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:11 م
أختي دولة الهانم..قد نهرب من الواقع للخيال حتى النخاع…فلا نعش هذا ولا نملك ذاك..
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:12 م
أختي أيمان…فعلا كلامك صحيح…فكثيرا ما يغلب الحلم حتى لا نرى الحقيقة أشكرك
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 12:43 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى العزيز
لقد طلبنا المحاوره اكثر من مره منهم و نحن على استعداد لذلك و لكن هم يريدون الكلام فقط و على ذلك يجب ان يكون لنا موقف منهم صارم دفاعا عن ديننا
و لو كان الرسول عليه الصلاه و السلام بيننا - ترى ماذا سوف يكون فاعلا ؟
مرورك اسعدنى و اتمنى التواصل بيننا
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 8:01 م
جميلة رسالتك لهااااا
كن بحب
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 3:54 ص
شوف يا سيدي
انا اتلخبطت وهبقي اقولك ليه
بس المهم انا عرفت الكلام لمين
وبرضه مش هقولك دلوقتي
ههههههههههههه
والله كنت جايه اصبح عليك واتمنالك صباح سعيد ويوم حلو باذن الله تعالي
تحياتي
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 2:43 م
اسامة
تلك هي الروح المرهقه
التي يستنطقها البوح
……………
رسالتك رائعه بروعة من تهديها
لك ولها اروع وردة
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 5:02 م
بإحساسكـ المرهف .. ترجمت مشاعرك الصادقة
وبقلبكـ الحبوب .. نقشت إحساسكـ الرائع
بكلمات الهــوى ..
بقطرات الندى ..
كتبت ..
وكنت أنا هنا من بعدكـ
.. أتأمل روعة إحساسكـ
وصدق مشاعركـ
كنتُ هنا .. وقرأتكـ
كأنكـ كتاب مفتوح من المشاعر الجياشه
اخر ادرجاتي
ادعوكم للزياره
سأرحل
وترحل معي الابتسامة
سترحل معي احزني
وهمي والمي
سأمر على السطور
ولا اقرأ الرسالة
وستدركون بعد فوات الأوان
معنى الخسارة
سأرحل
ودمعي يا صحبني علي خدي
ونبض قلبي يحزن
علي صا حبه واصدقاء
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 5:12 م
العزيز/اسامه
كلماتك ناقوس يدق فى عالم النسيان
تحيتى لك
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 10:51 م
حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…
————————————-
يالروعة تعبيراتك و مشاعرك اخى العزيز
دمت مبدعا ..
تحياتى
ناديه
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 11:51 م
تعبيرات قوية يا باشا
بس هو لسه فيه بنات دلوقت بتقرأ رسائل
البنات عاوزه كلمتين فى الدمار فى رسالة اس ام اس
خدى دى هدية مني
يا كوز اشطه ماشى يا لهوى يا خراشي متكب علينا حبه ولا احنا منسواشي
واشتغل يا عن
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 6:21 م
أخي الكريم اسامة
سطورنا حوار…واشتياق…وصبب
ولقاء يتجدد .. في كل حرف ينكتب
حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…
صدقت يا اسامة ، كلام صحيح وجميل
شكرا لك ودام قلمك البهي
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 3:01 م
سطورنا حوار…واشتياق…وصبب
ولقاء يتجدد .. في كل حرف ينكتب
حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…
الله عليك يااسامة
كلام ولا اروع ولا ابدع
تقبل تحياتى
وادعوك لجديدى
ودمت بود
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 7:31 م
صديقى
حبيبة قريبه
رغم البعد
ومشاعرك أروع من أن يكتب لها تعليق
صديقى
لك التحيه والود
ولها الحب
مساؤك ورد وشهد بأمر الله
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 8:50 م
السلام عليكم
كلمات رائعة
حلم نعيشه كما نراه لا….كما يجب…
الحلم هو الدرب الوحيد الذى ليس فيه مايجب ومالايجب
تحياتي
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 3:04 م
وما اجمل ما كتبته هنا
نفتقد المعانى والرومانسيه فى حياتنا
ولكنى اجد الكثيرين هنا فى المدونات خير تعويض لنا بما يكتبوه
تحياتى
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 1:41 ص
==============*((إعادة لهذا تنويه لابد منه ))*===============
حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثنايا مكتوب .
حاولت بفشل التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب .!!
نعم ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاءللجميع بدون أستثناء.
نعم عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!! { إن النفس لأمارة بالسوء } .. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!! لأنها يبدوا دخلت إلى سلك الأجهزة الأمنية ، و أصبحت تمارس هواية التجسس على الأخر من باب معرفة الغامض من ذواتنا .. { ما بين الروح و النفس } ..!! و قد فرحت كثيراً عندما تعرفت على نفوسنا اللاطيبة ، و أرواحنا الصديقة للنفوس .. و قدمت نفسها لمنصب لم يتحدد هويته ، و لا مداه ..!! و نالت عليه الموافقة بالإجماع بكل ديمقراطية متعايشة قهراً مع منظومة أفكار العالم الثالث ..!!
فماذا عن الكلمة الحق ، و وهج الحقيقة ..؟ فلن نضيف شيئاً للأشياء ، فالأشياء ثابتة ثبات الفقر لدى ذلك العاشق الولهان الذي صدم بخيانة صديقه ، مع من يحب .. و صار يتجرع ، آهات الألم .. و يمارس فعل الجلوس و النظر لنجوم الله المرصعة بإعجاب ..!!
المرة الأولى الأخيرة التي خرقت فيها الملائكة حبل التسبيح الدائم لله تمثلت في تلك الحادثة الذائعة الصيت ، و التي وردت على لسان الملائكة ، و سجلها القرآن الكريم و هي الحادثة التي كانت خرقاً للناموس و آثارت جدلاً إسلامياً لكونها قد أعطيت الملائكة عبر السؤال الذي ألفته عليماً ليس هو علم تختص به بأعتبار أنها الملائكة قد أوكل الله إليها مهمة محددة وهي التسبيح الدائم له عز و جل .. و إن السؤال المطروح من قبلها كان يحمل رياح الغيب .. الغيب الذي يختص به الله وحده .
الحادثة زمنياً كانت في بداية خلق .. { آدم } .. عليه السلام ، حيث قطعن الملائكة حبل التسبيح الدائم مؤقتاً لتلقى ذلك السؤال الكبير: { أتجعل فيها من يفسد .. فيها و يسفك الدماء } ..؟ السؤال الكبير و الهام جداً يبقى بلا إجابة ، و تركت مهمة الإجابة عليه للإنسان ذاته عبر سنوات الدنيا و العمر الذي يحياه ، و السؤال في حد ذاته كان حكمة إلهية كبيرة و ترك الإجابة عليه مفتوحة هو حكمة إلهية مكملة .
الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة الميلاد الأول .. بحث يبدأ ذلك الإنسان مرحلة النمو الجسدي و العقلي ، و مرحلة نحو الموت بنفس الخطوة الأولى للحياة و بالتالي فإن موت الإنسان يبدأ في حقيقة الأمر عدد بداية الحياة .. و هنا تمكن عظمة الله ذاته المتمثلة في فعل القهر للعباد بالموت .. بذرة الفساد التي أشتمت الملائكة رائحتها من جسد الإنسان الأول هي بذرة غير طبيعية في نموها ، و رغم أن تلك البذرة تولد مع الإنسان منذُ الصرخة الأولى مثلها مثل بذرة الفناء القهرية إلا أن تلك البذرة تتحكم فيها من حيث النمو عوامل أخرى كما تتحكم عوامل المناخ و التربة و الماء في نمو بذرة القمح مثلاً .. فبالإضافة إلى العوامل الذاتية ، و العوامل اللامرئية الإلهية فإن عاملي الجغرافيا و التاريخ يكون لهما أثر مكمل لمسألة نمو بذرة الفساد من عدمها .
نحن المتكلمون و القادرون على الكتابة يرتسم حولنا سؤال الجموع لماذا أنتم تكتبون ..؟ و ما جديد كتابتكم ..؟ فالجموع هي الجموع تقتل الذين تحبهم و تذرف الدموع عليهم .. !! هي الجموع تناديك يا أستاذ عندما تقرأ أسمك في مقال .. .. و تناديك يا جاهل حيناً أخر.. !! لماذا إذن نحن نكتب .. ؟ نحن نكتب لنصحوا من صدمة الفعل .. و لأننا لم نعثر على إجابة السؤال .. { أتجعل فيها من يفسد فيها } ..؟ الجموع التي خرج من بين صفوفها المفسدين ، هي جموع مارست فعل الخيانة عن طواعية .
أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا و للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.
لكم كل التحايا أيها .. المتألق ، والمتألقة في سماء الإبداع .
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:32 ص
التأثير المذهل لسماع القرآن
*******************
إن السماع المتكرر للآيات يعطي الفوائد التالية والمؤكدة:
- زيادة في مناعة الجسم.
- زيادة في القدرة على الإبداع.
- زيادة القدرة على التركيز.
- علاج أمراض مزمنة ومستعصية.
- تغيير ملموس في السلوك والقدرة على التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم.
- الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي.
- علاج الانفعالات والغضب وسرعة التهور.
- القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.
- سوف تنسى أي شيء له علاقة بالخوف أو التردد أو القلق.
- تطوير الشخصية والحصول على شخصية أقوى.
- علاج لكثير من الأمراض العادية مثل التحسس والرشح والزكام والصداع.
- تحسن القدرة على النطق وسرعة الكلام.
- وقاية من أمراض خبيثة كالسرطان وغيره.
- تغير في العادات السيئة مثل الإفراط في الطعام وترك الدخان
نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن شفاء لما في صدورنا ونوراً لنا في الدنيا والآخرة ولنفرح برحمة الله وفضله أن منّ علينا بكتاب كله شفاء ورحمة وخاطبنا فقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58].
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 7:01 ص
“حلم نعيشه كما نراه ..لا كما يجب…”
…
هذا هو الشعر..
مودتي..
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 2:14 ص
هذه ليست كلمات
هى معزوفه هادئه رقيقه
دمتى بكل ود